أمكن تطوير • باني ومُمكّن منظومات تخصصية
نبني منظومات تخصصية
توسّع إمكانات الإنسان
أمكن تطوير شركة غير ربحية تبني وتمكّن منظومات تخصصية تخدم الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن.
نبني القدرة التي تحوّل المعرفة والمعايير والاحتياجات إلى ممارسة أكثر موثوقية، وكفاءات أكثر تخصصًا، وخدمات وحلول وأسواق أكثر قدرة على الاستجابة للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن.
لماذا أمكن؟
لأن وجود المعرفة
وحده لا يكفي
قد يوجد المعيار، والمهني، والمنشأة، والمنتج أو الحل؛ ومع ذلك تبقى فجوة بين هذه العناصر وبين ممارسة متماسكة يستطيع الناس والجهات والسوق الوثوق بها.
من هو المؤهل؟ وما نطاق ممارسته؟ كيف تتحول المعرفة إلى منهجية قابلة للتطبيق؟ كيف توثق النتائج ويمكن التحقق منها؟ وكيف نتعلم من التطبيق لنحسن المنظومة؟
هذه ليست مشكلة خدمة منفردة. إنها فجوة منظومة.لماذا أمكن تطوير؟كيف نعمل
من المعرفة إلى الأثر
أمكن تبني الحلقة التي تربط المعيار بالممارسة، والممارسة بالتحقق، والتحقق بالتعلم والأثر.
- المعرفة والمعايير
- الكفاءات والمناهج والاختبارات
- التطبيق عبر المهنيين والمنشآت والجهات المختصة
- الجودة والتحقق والتتبع
- تحسين المنظومة والأثر
قطاعاتنا
ثلاث منظومات تخصصية
تحت مظلة واحدة
البيئة. الشخص والاحتياج الوظيفي. الحل المركبي الفني.
أمكن وصول
البيئة وإمكانية استخدامهانبني قدرة مهنية تساعد على تحويل متطلبات إمكانية الوصول إلى ممارسة وحلول ومخرجات أكثر اتساقًا وارتباطًا بطريقة استخدام الناس الفعلية للمكان.
اكتشف القطاعأمكن تنقّل وقيادة
الشخص والاحتياج الوظيفينبني منظومة مهنية تساعد المختصين والمراكز على فهم احتياجات الشخص وربط التقييم بالتوصية والتدريب أو المسار المناسب.
اكتشف القطاعأمكن سيارة الكرسي
الحل المركبي الفنينبني منظومة تخصصية للتأهيل والجودة والتتبع حول المركبات المهيأة لمستخدمي الكراسي المتحركة، مع وضوح مسؤوليات التصميم والتنفيذ والجودة.
اكتشف القطاعالأثر
ليست المنظومة هي الغاية
الغاية أن تنعكس القدرة التي نبنيها على حياة الناس: استقلال أكبر، وأمان وملاءمة أفضل، ومشاركة أوسع، وممارسة مهنية أكثر موثوقية.
الأثر الذي نعمل لتحقيقهنقيس قبل أن ندّعي،
ونثبت قبل أن نحوّل
الأثر إلى رقم.


